تطور مهنة طب الأسنان عبر التاريخ لــ أ.م.د.كرامة محمد طيب النعيمي

من حلاق إلى طبيب أسنان

في القرن الخامس قبل الميلاد بدأ بشكل بسيط نمو فكرة تعويض الأسنان. أي تعويض الأسنان الطبيعية عند إصابتها بأذى.

وذلك باستخدام قوس ومثقاب برأس للحفر. وكونوا حفرة في تجويف السن وملؤها بمزيج من السوائل العضوية وذلك لمنع

نمو البكتريا.

واعتقدوا إن سبب التسوس هو تغير في نمط الحياة الغذائي من الصيد (البروتينات ) إلى الزراعة ( السكريات ).

ومن ثم في سنة 455 قبل الميلاد وفي سلوفينيا ظهرت الحشوات المصنوعة من الشمع العسلي. وسبب اختيار الشمع وذلك

لأنه مضاد للتآكل ويمتاز بالثبات الكيميائي والعزل الحراري.

وبعد ذلك جاءت الحضارة المصرية الفرعونية ( 332-3100 قبل الميلاد ) واستخدام فيها أوراق البردي لعلاج الفك

المخلوع بالإضافة إلى استخدام أسلاك من الذهب لتثبيت التعويضات الصناعية.

كما قامت الحضارة المصرية بتقسيم أطباء الأسنان إلى :

  • الشخص الذي يعالج الأسنان.
  • الشخص الذي يعتني بالأسنان.
  • طبيب أسنان أول.
  • طبيب أسنان أول وللبيت الملكي.

وبعد ذلك جاء الرومان والإغريق ( 400-500 قبل الميلاد ).

حيث قام كل من ابقراط وأرسطو باختراع سائل لتقوية الأسنان كما قاموا بعلاج الآلام باستخدام أبخرة بذور النباتات المحرومة واستنشاقها ومن ثم غسل الفم بالماء الدافئ لطرد الديدان . ومن ثم توصلوا إلى معجون أسنان مكون من عظم وحجر الجفاف والمرة .

ومن ثم جاءت حضارت المايا سنة 2000 قبل الميلاد. وفي هذا الوقت استخدموا الأعشاب للتخدير الموضعي. وظهرت شريعة حمورابي وكان هناك بند في قانونه يحاسب فيها الفاعل بخلع كل أسنانه.

وبعدها جاء عصر الإسلام . وبدأت في جزيرة العرب وظهرت الحضارة الإسلامية وظهرت علوم متعددة ومنها علم طب الأسنان الذي أكد على ضرورة غسل الفم خمسة مرات يوميا وفي كل وضوء قبل الصلاة وتوصلوا الى معرفة فرشاة الأسنان وأكد على نظافة الفم رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم وقال تنظيف الأسنان مطهرة للفم ومرضاة للرب.

 

Written by 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *